علي الأحمدي الميانجي

428

مكاتيب الأئمة ( ع )

من أقاويلهم : إنّهم يقولون : إنّ قول اللَّه تعالى : « إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ » « 1 » معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ولا إخراج مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الّذي ذكرت . فإن رأيت أن تبيّن لنا وأن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل الّتي تخرجهم إلى الهلاك . فكتب عليه السلام : لَيسَ هَذا دِينَنَا فَاعتَزِلهُ . « 2 » 136 . كتابه عليه السلام إلى إبراهيم بن شَيبَة وجدت بخطّ جبريل بن أحمد الفاريابيّ : حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن إبراهيم بن شيبة « 3 » ، قال : كتبتُ إليه : جُعلت فداك ، إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلوب وتضيق لها الصدور ، ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها ؛ لما فيها من القول العظيم ، ولا يجوز ردّها ولا

--> ( 1 ) . العنكبوت : 45 . ( 2 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 802 الرقم 994 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 314 ح 79 نقلًا عنه . ( 3 ) . إبراهيم بن شَيبَة الأصبهانيّ مولى بني أسد ، وأصله من قاشان ، من أصحاب الجواد عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 373 الرقم 5525 ) ، وذكره أيضاً من أصحاب الهادي عليه السلام في رجاله ( ص 384 الرقم 5648 ) . وذكره البرقي أيضاً في أصحاب الجواد عليه السلام ، من غير توصيف له بالأصبهانيّ .